بسبب درجاتي المتدنية، استدعتني الآنسة موموتا إميري، المعلمة ذات الساقين المثاليتين، لجلسة نقاش! ذهبتُ خالي الوفاض، بل ونظرتُ إلى المدرسة بازدراء، لأُقابل بتوبيخها البارد: "ما رأيك في المدرسة؟" أثارني ذلك قليلاً! نظرت إليّ ببرود وقالت: "لا أستطيع أن أحدد إن كنت خجولاً أم لا"، فازدادت رغبتي! لقد جئتُ إلى المدرسة فقط لرؤية المعلمة! اندفعتُ قليلاً، فأمسكت بذقني! كنتُ سعيداً للغاية! ربما رأت فيّ إمكانية أن أصبح معلماً منحرفاً، لأنها لم تبدُ منزعجة، بل بدأت تتصرف كفتاة لعوب! أستطيع فعلها! اليوم سأستمتع قليلاً مع هذه المعلمة المثيرة التي تشبه المحاربين الإسبرطيين!